يبحث الفيلم الذي تجاوزت مدته 80 دقيقة، إشكالية فلسفية لها خصوصية في نمط تفكير طفل صغير، حيث تدور الأحداث حول وقفات مختلفة من حياته، إذ يتمنى أن يكبر سريعاً كي يتجاوز التجربة ويحصل على أمنياته ويحقق طموحاته ويخرج من كل مأزق يواجهه، وبحكم الظروف المحيطة به ينشط خياله وتأخذه أحلامه إلى عوالم افتراضية، كان يشتهيها من خلال انعزاله مع عالم حيواناته الأليفة التي يعيش معها، فتجود مخيلته بافتراض وجود عجوز تمتلك حلاً للزمن فيمضي إليها برحلة مليئة بالمغامرة والتشويق.