فكرة عن الحب والشغف يطرحها الفيلم عبر صورة رمزية مكثفة جدا وفيها الكثير من الألم حيث يصور حالة عجوزين يلتقيان في حديقة عامة.. تلتقي نظرتهما وما أن يشعرا بالحب حتى يسود الشعر الأبيض ثم تزول التجاعيد ليتحولا إلى شاب وصبية يتنهدا من حرارة الحب فيرميا عكازيهما ويتعانقان بشوق كبير وعندما يحاول الشاب تقبيل الصبية يتعرضان لسخرية كل من في الحديقة فيعودان إلى مكانيهما بخجل وعتب وألم.