تدور قصة حول الأطفال ومعهم، فثمة شيء من الروح البيضاء داخل الفيلم ، وصورة سينمائية تعتمد الإيقاع الداخلي وقوة الموضوع ودور الموسيقى والمؤثرات كجزء من الفيلم، فالموسيقى تسعى لأن تشرح النفسية والجو العام للفيلم من داخل العمل وليس باعتبارها موسيقى تصويرية، وهو فيلم دون كلام ويعتمد على الموسيقى والمؤثرات من أول الفيلم لآخره، وعمل في هذا الفيلم أكثر من 130 طفلاً وتم تصويره في العديد من أحياء دمشق القديمة والجديدة وبعض الضواحي.