دمشق، الخمسينات، من خلال عيني طفل، ترصدان التحولات التي تطرأعلى دمشق سياسيـــا، وعلى عائلته التي جاءت من القنيطرة إلى بيت الجد القاسي الذي آواهما في بيته. يجد الطفل نفسه عرضة لمتغيرات عديدة: من دخوله المدرسة، إلى صدام أسرته الصغيرة مع الجد، مرورا بزواج أمه الفاشل، والحارة التي تردد أصداء الحركة السياسية الفوارة في البلد بأسرها.ينحو الفيلم إلى شاعرية جميلة في تذكر ووصف دمشق والحيــاة اليومية في حارة دمشقية حيث الحب والعنف والمشاعر المضطربة وا لأحلام التي تتهاوى، وتتوقف الذاكرة عند احتفالات دمشق بأعياد الوحـدة بين سورية ومصر في أواخر الخمسينات .