الفيلم يقدم صورة بانورامية عن الحياة والمواجهة بين الفلاحين والدرك في الربف السوري من خلال شاعرية واضحة بنماذج حياتية متعددة: الزوجة المسكينة التي يظل شغلها الشاغل خوفها على أسرتها وأولادها، والزوج المغامر السكير الذي يضج صدره بالرغبات والأحلام ولكنه يظل عاجزا عن تحقيق أي شيء والجارة القوية التي تغني الأحلام المفـقودة، والمناضل الذي حمل بندقيته مقررا أن يواجه كل ألوان العسف بذراعيه، والطفل الذي يفتح عينيه على هذه الحياة القاسية.